سنده قوي ، خرجه الدَّارقطنيُّ .
قلنا : قد كان المصطفى يقول ذلك في وقت ، أو في أول الأمر ، أو في
النافلة ، أو بعد الاستفتاح ، وإنما الكلام فيما داوم عليه .
وقد قال أحمد : نا أبو سعيد مولى بني هاشم ، نا ابن الماجشون بالحديث
المذكور بسنده ولفظه إلى أن قال : ' وأنا من المسلمين ، لا إله إلا أنت ، أنت
ربي وأنا أعبدك ، ظلمت نفسي واعترفت بذنبي ، فاغفر لي ذنوبي جميعاً ، لا يغفر
الذنوب إلا أنت ، واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت ،
واصرف عني سيئها لا يصرف سيئها إلا أنت ، تباركت وتعاليت أستغفرك وأتوب
إليك ' .
وإذا ركع قال : ' اللهم لك ركعت ، وبك آمنت ، ولك أسلمت ، خشع لك
سمعي وبصري ، ومخي وعظامي وعصبي ' . وإذا رفع قال : ' سمع الله لمن حمده ،
ربنا ولك الحمد ملء السماوات والأرض وما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد ' .
وإذا سجد قال : ' اللهم لك سجدت ، وبك آمنت ، ولك أسلمت سجد وجهي
للذي خلقه وصوره فأحسن صوره ، وشق سمعه وبصره ، فتبارك الله أحسن
الخالقين ' .
رواه ( م ) .
[ ق 31 - ب ] / وقد اتفقنا على أنه لا يسن قول هذا كله في الاستفتاح .
قلت : هذا اتفاق عجيب .
120 - مسألة :
ثم يتعوذ .
تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق — صفحة 142
مساهمون: الذهبي
ص١٤٢