وقد قيل إنما المفلس الذي يفلس يوم القيامة كقوله إنما الصرعة الذي يملك نفسه عند الغضب كقوله ح 307 ألا ملك إلا الله فوصفه بانتهاء الملك
أما حديث إنما الكرم فأسنده المؤلف في الباب
وحديث إنما المفلس فهو طرف من حديث أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتدرون من المفلس الحديث وهو مسند عندهم في الرقاق
وحديث إنما الصرعة طرف من حديث أوله من تعدون الصرعة فيكم وهو في بعض طرق المفلس وأسنده المؤلف أيضا في الأدب بلفظ إنما الشديد من يملك نفسه عند الغضب
وأما حديث لا ملك إلا الله فهكذا وقع في روايتنا من طريق أبي الوقت
وفي رواية أبي ذر الهروي عن أبي الهيثم الكشميهني بلفظ لا ملك إلا لله وهذه الرواية هي المعتمدة
وهذا طرف من حديث أوله إن أخنع الأسماء عند الله رجل تسمى ملك الأملاك لا ملك إلا لله
وقد رواه المؤلف في الأدب أيضا من حديث شعيب وسفيان عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة دون قوله لا ملك إلا لله
ورواه بتمامه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة عن سفيان بن عيينة
وأخبرنا به عبد الرحمن بن عمر بن عبد الحافظ أنا عبد الله بن الشرف بن الحافظ حضورا وإجازة أنا محمد بن عبد الهادي أنا يحيى بن محمود الثقفي أنا
تغليق التعليق — صفحة 115
مساهمون: ابن حجر العسقلاني
ص١١٥