Skip to main content

تغليق التعليق — Page 246

Contributors:

P.246
الربع يعني والربع الفصيل قال فأنكر الخباز وقال من أين لك هذا الدرهم لقد وجدت كنزا لتدلني على هذا الكنز أو لأرفعنك إلى الأمير قال أتخوفني بالأمير وإني لدهقان الأمير فقال من أبوك قال فلان فلم يعرفه فقال من الملك فقال فلان فلم يعرفه قال فاجتمع الناس ورفع إلى عاملهم فسأله فأخبره فقال علي باللوح قال فجيء به فسمى أصحابه فلان وفلان وهم في اللوح مكتوبون قال فقال الناس قد دلكم الله على إخوانكم قال فانطلقوا فركبوا حتى أتوا الكهف فقال الفتى مكانكم أنتم حتى أدخل على أصحابي لا تهجموا عليهم فيفزعوا منكم وهو لا يعلمون إن الله قد أقبل بكم وتاب عليكم فقالوا آ لله لتخرجن إلينا قال إن شاء الله فلم يدر أين ذهب وعمي عليهم المكان قال فطلبوا وحرصوا فلم يقدروا على الدخول عليهم فقالوا أكرموا إخوانكم قال فنظروا في أمرهم فقالوا 21 الكهف * ( لنتخذن عليهم مسجدا ) * فجعلوا يصلون عليهم ويستغفرون لهم ويدعون لهم فذلك قول الله تعالى 22 الكهف * ( فلا تمار فيهم إلا مراء ظاهرا ولا تستفت فيهم منهم أحدا ) * يعني اليهود * ( ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله واذكر ربك إذا نسيت ) * 22 24 الكهف فكان ابن عباس يقول إذا قلت شيئا فلم تقل إن شاء الله فقل إذا ذكرت إن شاء الله ح 233 هذا إسناد صحيح قد رواه عن سفيان بن حسين أيضا هشيم وغيره وسفيان ابن حسين ثقة حجة في غير الزهري وإنما ضعفه من ضعفه في حديث الزهري لأنه لم يضبط عنه وقد أخرج البخاري ليعلى بن مسلم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عدة أحاديث وعلق هذه القطعة منه فأوردته بتمامه للفائدة ورويناه من طريق أخرى عن عمر بن قيس عن سعيد بن جبير مختصرا لكنه لم يذكر ابن عباس
تغليق التعليق — Page 246 | ابن حجر العسقلاني / سعيد عبد الرحمن موسى القزقي