وإنما أراد بقوله :
' لا حلف في الإسلام ' .
لا يعطى به في الإسلام من الميراث ما كان يعطى به قبل ذلك .
وذلك حين نزل قوله تعالى :
* ( وَأُلُواْ الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعضٍ فِي كِتَابِ اللهِ ) * .
فنسخ التوارث بالحلف والمعاقدة . والله أعلم .
قال الشافعي :
أخبرنا سفيان عن مسعر عن عاصم بن بهدلة عن زر بن حبييش قال سألت
عائشة فقالت :
أعن ميراث النبي [ صلى الله عليه وسلم ] تسل ؟
ما ترك رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] صفراء ولا بيضاء ولا بعيراً ولا عبداً ولا وليدة ولا ذهباً ولا
فضة .
6153 - أخبرناه أبو زكريا ابن أبي إسحاق أخبرنا أبو عبد الله بن يعقوب أخبرنا
أبو أحمد الفراء أخبرنا جعفر بن عون أخبرنا مسعر فذكر معناه لم يقل : صفراء ولا
بيضاء .
قال الشافعي :
حدثنا سفيان عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن أنس بن مالك قال :
كان في لحية رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] شعرات بيض لو شاء العاد لعدها .
قال الشافعي :
حدثنا سفيان عن ابن عجلان عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة :
أن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] إذا عطس خمر وجهه وأخفى عطسته .
6154 - أخبرناه أبو نصر بن قتادة أخبرنا أبو عمرو بن مطر حدثنا أحمد بن
معرفة السنن والآثار — صفحة 575
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٥٧٥