أنها لما نزلت :
* ( فلا اقتحم العقبة وما أدراك ما العقبة فك رقبة ) * .
فقيل : يا رسول الله ما عندنا ما نعتق إلا أن أحدنا له الجارية السواد الخدمة
وتسعى عليه فلو أمرناهن فزنين فجئن بأولاد فأعتقناهم .
فقال رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] :
' لأن امتع بسوط في سبيل الله أحب إليّ من أن آمر بالزنا ثم أعتق الولد ' .
وأما قوله :
' ولد الزنا شر الثلاثة ' .
فلم يكن الحديث على هذا إنما كان رجل من المنافقين يؤذي رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ]
فقال :
' من يعذرني من فلان ' .
قيل : يا رسول الله مع ما به ولد الزنا ؟
فقال :
' هو شر الثلاثة والله تعالى يقول :
* ( ولا تزر وازرة وزر أخرى ) * .
وأما قوله :
' إن الميت ليعذب ببكاء الحي ' .
فلم يكن الحديث على هذا ولكن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] مر بدار رجل من اليهود قد
مات وأهله يبكون عليه فقال :
' إنهم ليبكون عليه وإنه ليعذب ' .
معرفة السنن والآثار — صفحة 450
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٤٥٠