أحمد بن عبد الحميد الحارثي حدثنا أبو أسامة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة
قالت :
دخل أبو بكر وعندي جاريان من جواري الأنصار تغنيان بما تقاولت الأنصار يوم
بعاث .
قالت : وليستا مغنيتين .
فقال أبو بكر : أمزمور الشيطان في بيت رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] ؟ وذلك يوم عيد .
فقال رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] :
' يا أبا بكر : إن لكل قوم عيداً وهذا عيدنا ' .
أخرجاه في الصحيح من حديث أبي أسامة .
وفي هذا الحديث إشارة إلى جملة ما ذكر الشافعي وذلك لأنها قالت : وليستا
مغنيتين .
فأشارت إلى أن الغناء لم يكن من صناعتهما .
وقال النبي [ صلى الله عليه وسلم ] :
' إن لكل قوم عيداً وهذا عيدنا ' .
فأشار إلى أنه يفعل في بعض الأوقات دون بعض .
وقد رواه الزهري عن عروة وزاد فيه :
وعندها جاريتان في أيام منا تغنيان وتدفقان وتضربان .
وروينا عن عمر ، وعبد الرحمن بن عوف وأبي عبيدة بن الجراح وأبي مسعود
الأنصاري ترنمهم بالأشعار في أسفارهم .
ورويناه عن أسامة بن زيد وعبد الله بن الأرقم وعبد الله بن الزبير في
مجالسهم .
وروي أيضاً عن بلال .
معرفة السنن والآثار — صفحة 436
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٤٣٦