تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة السنن والآثار — صفحة 436

مساهمون:

ص٤٣٦
أحمد بن عبد الحميد الحارثي حدثنا أبو أسامة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت : دخل أبو بكر وعندي جاريان من جواري الأنصار تغنيان بما تقاولت الأنصار يوم بعاث . قالت : وليستا مغنيتين . فقال أبو بكر : أمزمور الشيطان في بيت رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] ؟ وذلك يوم عيد . فقال رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] : ' يا أبا بكر : إن لكل قوم عيداً وهذا عيدنا ' . أخرجاه في الصحيح من حديث أبي أسامة . وفي هذا الحديث إشارة إلى جملة ما ذكر الشافعي وذلك لأنها قالت : وليستا مغنيتين . فأشارت إلى أن الغناء لم يكن من صناعتهما . وقال النبي [ صلى الله عليه وسلم ] : ' إن لكل قوم عيداً وهذا عيدنا ' . فأشار إلى أنه يفعل في بعض الأوقات دون بعض . وقد رواه الزهري عن عروة وزاد فيه : وعندها جاريتان في أيام منا تغنيان وتدفقان وتضربان . وروينا عن عمر ، وعبد الرحمن بن عوف وأبي عبيدة بن الجراح وأبي مسعود الأنصاري ترنمهم بالأشعار في أسفارهم . ورويناه عن أسامة بن زيد وعبد الله بن الأرقم وعبد الله بن الزبير في مجالسهم . وروي أيضاً عن بلال .