كنا مع رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] في غزاة فرأى ناساً مجتمعين على شيء فقال :
' على ما اجتمع هؤلاء ' ؟ .
فقالوا : على امرأة مقتولة . فقال :
' ما كانت هذه لتقاتل ' .
وخالد بن الوليد في المقدمة .
قال : فبعث رجلاً فقال :
' قل لخالد لا تقتلن ذرية ولا عسيفاً ' .
رواه أبو داود . في كتاب السنن عن أبي الوليد إلا أنه قال :
' لا تقتلن امرأة ولا عسيفاً ' .
وهذا إسناد لا بأس به إلا أن الشافعي قال :
لست أعرف مرقع هذا .
ومرقع هو : ابن صيفي بن رباح بن ربيع ويقال : رياح .
قال البخاري : رياح أصح .
روي عنه هذا الحديث موسى بن عقبة وأبو الزناد وابنه عمر ، وأقام إسناده عن
أبي الزناد ابنه والمغيرة بن عبد الرحمن .
ورواه الثوري عن أبي الزناد عن مرقع عن حنظلة الكاتب .
قال البخاري : وهو وهم .
قال الشافعي :
وقد روى عبد الوهاب الثقفي عن أيوب عن رجل عن أبيه أن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] نهى عن
قتل العسفاء والوصفاء .
وهذا كالذي ذكرناه قبله من المجهول .
معرفة السنن والآثار — صفحة 30
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٣٠