1209 - [ باب ]
التسمية على الذبيحة
5667 - أخبرنا أبو سعيد حدثنا أبو العباس أخبرنا الربيع أخبرنا الشافعي قال :
وأحب في الذبيحة أن توجه إلى القبلة .
قال : وإن استقبل الذابح القبلة فهو أحب إليّ .
قال أحمد :
[ 214 / ب ] / وروينا من حديث جابر في أضحية النبي [ صلى الله عليه وسلم ] قال :
فلما وجهها قال : ' كذا ' .
وفي رواية إلى القبلة .
وروينا عن نافع عن ابن عمر : أنه كان يستحب أن يستقبل القبلة إذا ذبح .
وروي عنه أنه كان يكره ذبيحة ذبحت لغير القبلة .
وهذا على التنزيه . والله أعلم .
قال الشافعي :
والتسمية على الذبيحة : باسم الله .
فإن زاد بعد ذلك شيئاً من ذكر الله فالزيادة خير ولا أكره مع تسميته على الذبيحة
أن يقول صلى الله على رسول الله . بل أحب له وأحب إليّ أن يكثر الصلاة عليه
فصلى الله عليه في كل الحالات لأن ذكر الله والصلاة عليه إيمان بالله وعبادة له يؤجر
عليها - إن شاء الله - من قالها .
وقد ذكر عبد الرحمن بن عوف أنه كان مع النبي [ صلى الله عليه وسلم ] فتقدمه النبي [ صلى الله عليه وسلم ] فاتبعه
فوجده عبد الرحمن بن عوف ساجداً فوقف ينتظره فأطال ثم رفع . فقال : عبد الرحمن
لقد خشيت أن يكون الله قبض روحك في سجودك . فقال :
' يا عبد الرحمن إني لما كنت حيث رأيتني لقيني جبريل عليه السلام فأخبرني
معرفة السنن والآثار — صفحة 220
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٢٢٠