تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة السنن والآثار — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
فأتاه [ بعضهم ] فأكله . قال الشافعي في روايتنا عن أبي سعيد فقال : يعني من كره السمك الطافي : القياس أنه كله سواء ولكنه بلغه أن بعض أصحاب النبي [ صلى الله عليه وسلم ] سمى جابراً أو غيره [ 205 / أ ] / كره الطافي فاتبعنا فيه الأثر . قال أحمد : وإنما أراد ما روي عن أبي الزبير عن جابر أنه كان يقول ما ضرب به البحر أو جزر عنه أو صيد فيه فكل وما مات فيه فلا تأكل . هكذا رواه جماعة عن أبي الزبير موقوفاً . ورواه أبو أحمد الزبير عن سفيان عن أبي الزبير فرفعه . ورواية الجماعة عن سفيان كرواية الجماعة عن أبي الزبير موقوفاً على جابر . ورواه يحيى بن سليم عن إسماعيل بن أمية عن أبي الزبير مرفوعاً . ويحيى بن سليم سيىء الحفظ كثير الوهم . وروي من أوجه أُخر مرفوعاً وكلها ضعيف . وإنما هو قول جابر من رواية أبي الزبير عنه . وقد خالفه عدد من أصحاب النبي [ صلى الله عليه وسلم ] . 5614 - أخبرنا أبو سعيد حدثنا أبو العباس أخبرنا الربيع قال قال الشافعي : قلت : لو كنت تتبع الآثار والسنن حتى تفرق بين المجتمع منها بالاتباع حمدناك ولكنك تتركها ثابتة لا مخالف لها عن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] وأصحابه وتأخذ [ ما ] زعمت برواية عن رجل من أصحاب النبي [ صلى الله عليه وسلم ] أنه كره الطافي . وقد أكل أبو أيوب سمكاً طافياً وهو رجل من أصحاب النبي [ صلى الله عليه وسلم ] ومعه زعمت القياس وزعمنا السُنة .