* ( حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون ) * .
وكان معقولاً أن الجزية شيء يؤخذ في أوقات وكانت الجزية محتملة للقليل
والكثير وكان رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] المبين عن الله معنى ما أراد فأخذ رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] جزية أهل
اليمن ديناراً في كل سنة أو قيمته من المعافري وهي الثياب .
وكذلك روي أنه أخذ من أهل إيلة ومن نصارى بمكة ديناراً ديناراً عن كل
إنسان وأخذ الجزية من أهل نجران [ فيها ] كسوة [ 181 / ب ]
ولا أدري ما غاية ما أخذ منهم .
وقد سمعت بعض أهل العلم من المسلمين ومن أهل الذمة من أهل نجران
يذكر أن قيمة ما أخذ من كل واحد أكثر من دينار وأخذها من أكيدر ومن مجوس
البحرين .
لا أدري كم غاية ما أخذ منهم ولم أعلم أحداً حكى عنه قط أنه أخذ من أحد
أقل من دينار .
5521 - أخبرنا أبو بكر وأبو زكريا وأبو سعيد قالوا : حدثنا أبو العباس [ 182 / أ ] / أخبرنا
الربيع أخبرنا الشافعي أخبرنا إبراهيم بن محمد قال أخبرني إسماعيل بن أبي حكيم
عن عمر بن عبد العزيز .
أن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] كتب إلى أهل اليمن :
' أن على كل إنسان منكم ديناراً كل سنة أو قيمته من المعافر ' .
يعني أهل الذمة منهم .
معرفة السنن والآثار — صفحة 119
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص١١٩