تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة السنن والآثار — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
* ( حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون ) * . وكان معقولاً أن الجزية شيء يؤخذ في أوقات وكانت الجزية محتملة للقليل والكثير وكان رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] المبين عن الله معنى ما أراد فأخذ رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] جزية أهل اليمن ديناراً في كل سنة أو قيمته من المعافري وهي الثياب . وكذلك روي أنه أخذ من أهل إيلة ومن نصارى بمكة ديناراً ديناراً عن كل إنسان وأخذ الجزية من أهل نجران [ فيها ] كسوة [ 181 / ب ] ولا أدري ما غاية ما أخذ منهم . وقد سمعت بعض أهل العلم من المسلمين ومن أهل الذمة من أهل نجران يذكر أن قيمة ما أخذ من كل واحد أكثر من دينار وأخذها من أكيدر ومن مجوس البحرين . لا أدري كم غاية ما أخذ منهم ولم أعلم أحداً حكى عنه قط أنه أخذ من أحد أقل من دينار . 5521 - أخبرنا أبو بكر وأبو زكريا وأبو سعيد قالوا : حدثنا أبو العباس [ 182 / أ ] / أخبرنا الربيع أخبرنا الشافعي أخبرنا إبراهيم بن محمد قال أخبرني إسماعيل بن أبي حكيم عن عمر بن عبد العزيز . أن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] كتب إلى أهل اليمن : ' أن على كل إنسان منكم ديناراً كل سنة أو قيمته من المعافر ' . يعني أهل الذمة منهم .
معرفة السنن والآثار — صفحة 119 | أحمد بن الحسين البيهقي / سيد كسروي حسن