تسلىبخش او شد و قصايدى سوزناك از او برجاى مانده است . از يكى از قصايد حبسيهء اوست :
غريب بارض المغربين اسير * سيبكى عليه منبر و سرير
و تند به البيض الصوارم و القنا * و ينهل دمع بينهن غزير
مضى زمن و الملك مستأنس به * و اصبح منه اليوم و هو نفور
برأى من الدهر المضلل فاسد * متى صلحت للمصلحين دهور
اذل بنى ماء السماء زمانهم * و ذل بنى ماء السماء كبير
فياليت شعرى هل ابيتن ليلة * امامى و خلفى روضة و غدير
بمنبته الزيتون مورثة العلا * يغنى حمام او تدن طيور
بزاهرها السامى الذرى جاده الحيا * تشير الثريا نحونا و نشير
و يلحظنا الزاهى « 16 » و سعد سعوده * غفورين و الصب المحب غيور
تراه عسيرا او يسيرا مناله * الاكل ما شاء الالاه يسير
و نيز از اوست ، در نخستين عيدى كه در اغمات اسير بودند :
هامش
( 16 ) . الزاهر و الزاهى از قصور بنى عباد است در اشبيليه .