را به دربارش راه نبود و در دادن صله بخل مىورزيد . از اشعار اوست در فخر و همين شعر است كه ابن حيان از آن بهعنوان يك شعر سخيف ياد مىكند :
انا ملك تجمع فى خمس * و هى للانام محيى مميت
هى ذهن و حكمة و مضاء * و كلام فى وقته و سكوت
و نيز گويد :
يا رب ليل اطال الهجر مدته * فأيأس القلب عن ادراك منتصفه
ليل تطاول حتى قدتبين لى * عند التأمل ان الدهر من سدفه
و در غزل گويد :
اترى الزمان يسرنا بتلاق * و يضم مشتاقا الى مشتاق
و تعض تفاح الخدود شفاهنا * و نرى منى الاحراق بالاحداق
و يعيد انفسنا الى اجسامها * فلطالما شردت على الافاق « 12 »
پس از عبد الملك بن رزين پسرش يحيى حسام الدوله جانشين او شد . اميرى ضعيف العقل بود و ميگسار . كوشيد تا با پادشاه قشتاله آلفونسوى ششم طرح دوستى افگند تا گرفتار خشم او نشود ؛ پس هديهاى شامل انواع زيورها و اسبها و استرها و
هامش
( 12 ) . رجوع كنيد به ابن بسام : الذخيره ، قسمت سوم ( نسخهء خطى ) ، برگ 21 الف و ب . ابن الابار :
الحلة السيراء ، ص 182 و 183 . ابن عذارى : البيان المغرب ، ج 3 / ص 184 ، 309 و 310 .
فتح بن خاقان : قلائد العقيان ، ص 53 - 56 .