اما و ابى مصاب هد منه * ثبير الدين فاتصل الثبور
و از اين قصيده است :
طليطلة اباح الكفر منها * حماها ان ذا نبأ كبير
فليس مثالها ايوان كسرى * و لا منها الخورنق و السدير
محصنة محسنة بعيد * تناولها و مطلبها عسير
الم تك للدين صعبا * فذلله كما شاء القدير
و اخرج اهلها منها جميعا * فصاروا حيث شاء بهم مصير
و كانت دار ايمان و علم * معالمها التى طمست تنير
مساجدها كنائس اى قلب * على هذا يقر و لا يطير
فيا اسفاه يا اسفاه حزنا * يكرر ما تكررت الدهور . . .
. . . كفى حزنا بان الناس قالوا * الى اين التحول و المسير
انترك دورنا و نفرعنها * و ليس لنا وراع البحر دور
و لاثم الضياء تروق حسنا * نباكرها فيعجبنا البكور