تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة السنن والآثار — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
مثلي يصنع هذا به ويفتات عليه . فكلمت عائشة المنذر بن الزبير . فقال المنذر : / فإن ذلك بيد عبد الرحمن ما كنت لأرد أمراً قضيتيه . فقرت حفصة عند المنذر ولم يكن ذلك طلاقاً . قال أحمد : ونحن نحمل هذا على أنها مهدت أسباب تزويجها ثم أشارت على من ولي أمرها عند غيبة أبيها حتى عقد النكاح . وإنما أضيف النكاح إليها لاختيارها ذلك وإذنها فيه وتمهيدها أسبابه . والذي يدل على صحة هذا التأويل ما : 4068 - أخبرنا أبو بكر وأبو زكريا وأبو سعيد قالوا : حدثنا أبو العباس قال أخبرنا الربيع قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا الثقة عن ابن جريج عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه قال : كانت عائشة تخطب إليها المرأة من أهلها فتشهد فإذا بقيت عقدة النكاح قالت لبعض أهلها زوج فإن المرأة لا تلي عقدة النكاح . رواه عبد الله بن إدريس عن ابن جريج عن عبد الرحمن بن القاسم قال : لا أعلمه إلا عن أبيه قال : كانت عائشة : فذكر معنى هذه القصة وقال : فإذا لم يبق إلا النكاح قالت يا فلان انكح فإن النساء لا ينكحن . وفي رواية أخرى وقالت : ليس إلى النساء النكاح . فإذا كان هذا مذهبها وراوي الحديثين عبد الرحمن بن القاسم علمنا أن المراد
معرفة السنن والآثار — صفحة 233 | أحمد بن الحسين البيهقي / سيد كسروي حسن