تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة السنن والآثار — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
رواه الشافعي عن سفيان . ورواه مسلم عن ابن أبي عمر . قال الشافعي في رواية الربيع على حديث عباس بن مرداس : ولما أراد ما أراد القوم [ و ] احتمل أن يكون رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] دخل شيء حين رغب عما صنع بالمهاجرين والأنصار فأعطاه على معنى ما أعطاهم . واحتمل أن يكون رأى أن يعطيه من ماله ما له أن يعطيه حيث رأى لأنه له خالصاً . ويحتمل أن يعطي على التقوية بالعطية ولا يرى أن قد وضع من شرفه فإنه [ صلى الله عليه وسلم ] قد أعطي من خمس الخمس النفل وغير النفل لأنه له [ صلى الله عليه وسلم ] . وقد أعطى النبي [ صلى الله عليه وسلم ] صفوان بن أمية قبل أن يسلم ولكنه أعار رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] - أداة وسلاحا - . وقال فيه عند الهزيمة أحسن مما قال بعض من أسلم من أهل مكة عام الفتح وذلك أن الهزيمة كانت في أصحاب النبي [ صلى الله عليه وسلم ] يوم حنين في أول النهار فقال له رجل غلبت هوازن أو قتل محمد فقال صفوان بفيك الحجر فوالله لرب من قريش أحب إليّ من رب من هوازن . وأسلم قومه من قريش وكان كأنه لا يشك في إسلامه - والله أعلم - . فإذا كان مثل هذا رأيت أن يعطى من سهم النبي [ صلى الله عليه وسلم ] وهذا أحب لي للاقتداء
معرفة السنن والآثار — صفحة 200 | أحمد بن الحسين البيهقي / سيد كسروي حسن