حلف الفضول تشبهاً له بحلف كان بمكة أيام جرهم على مثل هذا شهده رجال
يقال لهم :
فضل وفضال وفضيل وفضالة .
وقيل : قام به رجال يقال لهم : فضل وفضل وفضل والفضول جمع فضل .
والذي في حديث عبد الرحمن بن عوف حلف المطيبين .
قد قال القتيبي : أحسبه أراد حلف الفضول للحديث الآخر ولأن المطيبين هم
الذين عقدوا حلف الفضول .
قال : وأي فضل يكون في مثل التحالف الأول حتى يقول الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] :
' ما أحب أن أنكثه وأن لي حمر النعم ' ولكنه أراد حلف الفضول الذي
عقده المطيبون قال أحمد :
وأما السابقة التي ذكرها في بني أسد ( . . . ) فيشبه أن يكون أراد سابقة
خديجة إلى الإسلام .
/ فإنها أول امرأة أسلمت .
أو سابقة الزبير بن العوام فإنه ممن تقدم إسلامه وصبر مع جماعة من أصحاب
النبي [ صلى الله عليه وسلم ] يوم أحد وبايعه على الموت .
وكان من الذين استجابوا لله وللرسول من بعد ما أصابهم القرح .
وهو : الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي .
وأما زهرة : فإنه كان أخاً لقصي بن كلاب ومن أولاده من العشرة
معرفة السنن والآثار — صفحة 176
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص١٧٦