والشافعي قد ذكر معه تأويل غيره .
واستنبط من الخبر معنى آخر وهو بمكانة من اللغة وكونه من أرباب اللسان داراً ونسباً فمن الغباوة الدخول عليه فيما يقوله في اللغة ثم اعتماده في القديم والجديد على قوله :
الرهن من صاحبه الذي رهنه له غنمه وعليه غرمه ولم أجد لقائل هذا عليه كلاماً سوى التخصيص وذلك لا يقبل من غير دلالة .
وبالله التوفيق .
معرفة السنن والآثار — Page 446
Contributors: أحمد بن الحسين البيهقي
P.446