فدل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أن نصلي لله عند كسوف الشمس والقمر فأشبه ذلك
معنيين .
أحدهما : أن يصلي عند كسوفهما لا يختلفان في ذلك وأن لا يؤمر عند [ كل ]
آية كانت في غيرهما بالصلاة كما أمر بها عندهما لأن الله لم يذكر في شيء من الآيات
صلاة والصلاة في كل حال طاعة وغبطة لمن صلاها .
فيصلي عند كسوف الشمس والقمر صلاة جماعة ولا يفعل ذلك في شيء من
الآيات غيرهما .
1961 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر وأبو زكريا وأبو سعيد قالوا : حدثنا
أبو العباس قال أخبرنا الربيع قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا سفيان عن إسماعيل بن
أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن أبي مسعود الأنصاري قال :
انكسفت الشمس يوم مات إبراهيم بن / رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الناس :
انكسفت الشمس لموت إبراهيم فقال النبي صلى الله عليه وسلم :
' إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا
رأيتم ذلك فافزعوا إلى ذكر الله وإلى الصلاة ' .
رواه مسلم في الصحيح عن ابن عمر عن سفيان .
وأخرجه البخاري من وجه آخر عن إسماعيل .
( ( 375 - [ باب ] ) )
( ( كيف يصلي في الخسوف ) )
1962 - أخبرنا أبو عبد الله وأبو زكريا وأبو بكر وأبو سعيد قالوا : حدثنا أبو
معرفة السنن والآثار — صفحة 69
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٦٩