تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة السنن والآثار — صفحة 485

مساهمون:

ص٤٨٥
قال أحمد : إن صح حديث ابن جبير عن ابن عباس مرفوعاً ففيه الدلالة . وكأن بعض الرواة قصر برفعه وإن لم يصح مرفوعاً فهو عن ابن عباس صحيح برواية غندر وغيره . ورويناه عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلاً . وإذا انضم إلى هذا الحديث المرسل قول صحابي كانت فيه / الحجة عند الشافعي رحمه الله مع ما ذكر الشافعي بعد هذا من الاستدلال بالإهلال مطلقاً وبما أهل به فلان . ومفارقته في ذلك الإحرام بالصلاة . وحديث نبيشة باطل . وإنما رواه الحسن بن عمارة ثم رجع عنه فرواه كما رواه الناس . قال أبو الحسن الدارقطني رحمه الله : الحسن بن عمارة متروك الحديث على كل حال وهذا فيما أخبرنا عنه أبو بكر بن الحارث الفقيه رحمه الله . ( ( 537 - [ باب ] ) ) ( ( من أهل ينوي أن يكون تطوعاً أو عن غيره أو قال : إحرامي كإحرام فلان ولم يكن حج حجة الإسلام ) ) قال الشافعي رحمه الله : كان في هذا كله حاجاً وأجزأ عنه من حجة الإسلام واستدل بما : 2677 - أخبرنا أبو بكر وأبو زكريا قالا : أخبرنا أبو العباس قال أخبرنا الربيع