فقال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ ب * ( ق والقرآن المجيد ) * .
و * ( اقتربت الساعة وانشق القمر ) * .
رواه مسلم في الصحيح عن يحيى بن يحيى عن مالك .
قال الشافعي في رواية حرملة :
هذا ثابت إن كان عبيد الله لقي أبا واقد الليثي .
قال أحمد :
وإنما قال هذا لأن عبيد الله لم يدرك أيام عمر ومسألته أبا واقد .
وبهذه العلة لم يخرجه البخاري في الصحيح فيما أظن .
وأخرجه مسلم لأن فليح بن سليمان رواه عن ضمرة عن عبيد الله عن أبي واقد
قال سألني عمر .
فصار الحديث بذلك موصولاً .
وهذا يدلك على حسن نظر الشافعي ومعرفته بصحيح الأخبار وسقيمها .
وقد مضى في المسألة قبلها اعتماده على حديث أبي هريرة وتجنحه لفعله
لصحة إسناده مع ما روي فيه عن غيره .
وذلك يدلك على أنه كان يروي عن الضعفاء كما جرت به عادة الرواة .
واعتماده فيما رواه على ما يجب الاعتماد / عليه أو على ما رواه من كتاب أو
سنة أو قياس .
ويمثل هذا أو قريب منه أجاب مسلم بن الحجاج من عاب الشافعي بروايته عن
بعض الضعفاء والله يغفر لنا وله . فلم يترك لعائب مقالاً .
قال الشافعي في رواية حرملة :
معرفة السنن والآثار — صفحة 43
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٤٣