تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة السنن والآثار — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
يعذب بهذا ' وأشار إلى لسانه _ ' أو يرحم ' . وهو نظير ما روينا في الحديث / الثابت عن أنس بن مالك في قصة إبراهيم بن النبي صلى الله عليه وسلم . قال أنس : فلقد رأيته بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يكيد بنفسه فدمعت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ' تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول إلا ما يرضي ربنا والله يا إبراهيم إنا بك لمحزونون ' . وروينا في الحديث الثابت عن أنس : أن النبي صلى الله عليه وسلم نعى جعفر أو زيداً أو ابن رواحة نعاهم قبل أن يجيء خبرهم وعيناه تذرفان . وفي الحديث الثابت عن أبي هريرة قال : زار رسول الله صلى الله عليه وسلم قبر أمه فبكى وأبكى من حوله . وفي كتاب حرملة عن الشافعي قال : أخبرنا سفيان عن محمد بن عجلان عن وهب بن كيسان عن أبي هريرة سمع عمر بن الخطاب باكية فنهاها . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ' دعها يا أبا حفص فإن العهد قريب والعين باكية والنفس مصابة ' .