تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة السنن والآثار — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
عذابه وقد جئناك راغبين إليك شفعاً له . اللهم فإن كان محسناً فزد من إحسانه وإن كان مسيئاً فتجاوز عنه وبلغه رحمتك برضاك . وقه فتنة القبر وعذابه وأفسح له في قبره وجاف الأرض عن جنبه . ولقه برحمتك الأمن من غير عذابك حتى تبعثه إلى جنتك يا أرحم الراحمين . هذا قوله في باب غسل الميت . وقال في كتاب الجنائز بهذا الإسناد : وأحب إذا كبر على الجنازة أن يقرأ بأم القرآن بعد التكبيرة الأولى ثم يكبر ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ويستغفر للمؤمنين والمؤمنات ثم يخلص الدعاء للميت . وليس في الدعاء شيء مؤقت وأحب أن يقول : اللهم عبدك وابن عبدك وابن أمتك كان يشهد أن لا إله إلا أنت وأن محمداً عبدك ورسولك وأنت أعلم به . اللهم إن كان محسناً فزد في إحسانه وأرفع درجته وقه عذاب القبر وكل هول دون القيامة وابعثه من الآمنين وإن كان مسيئاً فتجاوز عنه وبلغه بمغفرتك وطولك درجات المحسنين . اللهم فارق ما كان / يحب من سعة الدنيا والأهل وغيرهم إلى ظلمة القبر وضيقه وانقطع عمله وقد جئناك شفعاء له وراجين له رحمتك وأنت أرأف به . اللهم ارحمه بفضل رحمتك فإنه فقير إلى رحمتك وأنت غني عن عذابه . قال أحمد : قد روينا عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم : ' إذا صليتم على الميت فأخلصوا له الدعاء ' . وروينا في الدعوات والسنن ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو به في صلاة الجنازة .