ومنهم من قصر به فرواه عن هلال عن وابصة .
وروي من أوجه أخر عن زياد بن أبي الجعد عن وابصة .
وروي من وجه آخر عن علي بن شيبان عن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] .
ولم يخرجه البخاري ولا مسلم في الصحيح لما حكاه الشافعي من الاختلاف
في إسناد حديث وابصة .
ولما في إسناد حديث علي بن شيبان من أن رجاله غير مشهورين .
وروينا عن إبراهيم النخعي أنه قال :
صلاته تامة وليس له تضعيف .
وكأنه أراد : لا يكون له تضعيف الأجر بالجماعة فكأن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] أن صح
الحديث نقى عنه فضل الجماعة وأمره بالإعادة ليحصل له زيادة .
ولا يعود إلى ترك السنة . والله أعلم .
وكان الشافعي في القديم يقول :
لو ثبت الحديث الذي روي فيه لقلت به ثم وهنه في الجديد بما حكينا .
273 - [ باب ]
إذا خالفت المرأة السنة في الموقف
قال الشافعي :
كرهت ذلك ولم تفسد على واحد منهم صلاته وإنما قلت هذا لأن ابن عيينة
أخبرني عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت :
كان رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] يصلي صلاته من الليل وأنا معترضة بينه وبين القبلة
كاعتراض الجنازة .
معرفة السنن والآثار — صفحة 383
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٣٨٣