تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة السنن والآثار — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
أخبرنا بعض أصحابنا عن سفيان عن قابوس بن أبي ظبيان عن أبيه أن عمر بن الخطاب دخل المسجد فصلى ركعة فقيل له : صليت ركعة . فقال : إنما هو تطوع من شاء زاد ومن شاء نقص . 1404 - أخبرناه عمر بن عبد العزيز قال أخبرنا أبو الفضل بن خميرويه قال حدثنا أحمد بن نجدة قال حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا قابوس بن أبي ظبيان . فذكره بإسناده ومعناه . واحتج الشافعي في ذلك في الجديد بما روينا في الوتر بركعة واحدة وقال سجد رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] سجدة شكرا لله . وسجد أبو بكر شكرا لله حين جاءه قتل مسيلمة . وسجد عمر حين جاءه فتح شكرا لله . فإذا جاز أن يتطوع لله بسجدة فكيف كرهت أن يتطوع لله بأكثر منها . 1405 - وفيما أنبأني أبو عبد الله إجازة أن العباس حدثهم قال أخبرنا الربيع قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا سفيان عن ابن / أبي نجيح عن أبيه قال حدثني من رأى أبا ذر يكثر الركوع والسجود فقيل له : أيها الشيخ أتدري على شفع تنصرف أم على وتر ؟ فقال : لكن الله يدري . قال الشافعي : وأخبرنا الثقفي عن خالد الحذاء عن رجل عن مطرف قال : اتيت بيت المقدس فإذا أنا بشيخ كثير الركوع والسجود فلما انصرف قلت : إنك شيخ وإنك لا تدري على شفع انصرفت أم على وتر . قال إني قد كفيت حفظه وإني لأرجو أن اسجد لله سجدة إلا رفعني بها درجة أو كتب لي بها حسنة أو جمعهما لي كلتيهما . قال عبد الوهاب : الشيخ الذي صلى وقال المقالة هو أبو ذر . قال أحمد : قد روينا عن الأحنف بن قيس عن أبي ذر قصة في هذا المعنى في الركعتين بعد الوتر .