تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة السنن والآثار — صفحة 525

مساهمون:

ص٥٢٥
قال أبو الحسن : هذا إسناد صحيح . قال أحمد : في هذا دلالة على أنس مقصود أن بن مالك بما روي على اللفظ الذي رواه أيوب وغيره عن قتادة عن أنس ما ذكره الشافعي والله أعلم . 728 - حدثنا أبو عبد الله الحافظ قال حدثنا أبو محمد عبد الرحمن بن حمدان الجلاب بهمدان ' قال حدثنا ' عثمان بن خرزاذ الأنطاكي قال حدثنا محمد بن أبي السري العسقلاني قال / صليت خلف المعتمر بن سليمان ما لا أحصي صلاة الصبح والمغرب فكان يجهر ب * ( بسم الله الرحمن الرحيم ) * قبل فاتحة الكتاب وبعدها . وسمعت المعتمر يقول : ما آلو أن أقتدي بصلاة أبي . وقال أبي : ما آلو أن أقتدي بصلاة أنس بن مالك وقال أنس : ما آلو أن أقتدي بصلاة رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] . رواة هذا الإسناد كلهم ثقات . وقد ذهب بعض أهل العلم إلى أنهم كانوا قد يجهرون بها وقد لا يجهرون . فالرواية فيهما صحيحة من طريق الإسناد . والأمر فيه واسع فإن شاء جهر وإن شاء أسر إلا أنه لا بد من قراءتها . وإنما اختلافهم في الجهر دون القراءة ومن قال لم يقرأ أراد لم يجهر والله أعلم . وهكذا الجواب عن حديث أبي نعامة الحنفي عن ابن عبد الله بن مغفل عن أبيه . وقد قيل عن أبي نعامة عن أنس . وقد روى الشافعي في سنن حرملة عن عبد الوهاب بن عبد المجيد عن الجريري عن قيس بن عباية وهو أبو نعامة عن ابن عبد الله بن مغفل قال :
معرفة السنن والآثار — صفحة 525 | أحمد بن الحسين البيهقي / سيد كسروي حسن