تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة السنن والآثار — صفحة 484

مساهمون:

ص٤٨٤
* ( وما كان الله ليضيع إيمانكم ) * . رواه البخاري في الصحيح عن عمرو بن خالد عن زهير بن معاوية . قال الشافعي : فأعلم الله أن صلاتهم إيمان فقال : * ( وما كان الله ليضيع إيمانكم ) * . قال : وقوله عز وجل : * ( فول وجهك شطر المسجد الحرام ) * . فشطره وتلقاء وجهته واحد في كلام العرب . قال أحمد : عن علي بن أبي طالب أنه قال : شطره : قبله . وعن ابن عباس ومجاهد : شطره : يعني نحوه . روينا عن أسامة بن زيد أن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] لما دخل البيت دعا في نواحيه ولم يصل فيه حتى خرج فلما خرج ركع ركعتين في قبل الكعبة ثم قال : ' هذه القبلة ' . والذي روي مرفوعا البيت : ' البيت قبلة لأهل المسجد والمسجد قبلة لأهل الحرم والحرم قبلة لأهل الأرض . حديث ضعيف لا يحتج به .