تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة السنن والآثار — صفحة 447

مساهمون:

ص٤٤٧
وإليه ذهب الحسن البصري ومحمد بن سيرين وأحمد بن حنبل وأبو ثور ومن تبعهم من العراقيين . وإليه ذهب يحيى بن يحيى وإسحاق الحنظلي ومن تبعهما من الخراسانيين . 103 - [ باب ] التثويب قال الزعفراني في كتاب القديم : قال أبو عبد الله الشافعي رحمه الله : أخبرنا الثقة عن الزهري عن حفص بن عمر بن سعد القرظ أن جده سعدا كان يؤذن في عهد رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] لأهل قباء حتى نقله عمر في خلافته فأذن في المدينة في مسجد رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] . فزعم حفص أنه سمع من / أهله أن بلالا أتى النبي [ صلى الله عليه وسلم ] ليؤذنه بالصلاة صلاة الصبح بعدما اذن فقيل أن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] نائم فنادى بأعلى صوته . ' الصلاة خير من النوم ' . فأقرت في تأذين الفجر منذ سنها بلال . قال أبو عبد الله وأخبرنا غير واحد من أصحابنا عن أصحاب عطاء عن عطاء عن أبي محذورة أنه كان لا يثوب إلا في أذان الصبح ويقول : إذا قال : حي على الفلاح . الصلاة خير من النوم . قال أبو عبد الله : وأخبرنا رجل عن حفص بن محمد عن أبيه أن عليا كان يقول في أذان الصبح : الصلاة خير من النوم . قال أحمد :