يتأخر ، فأومى إليه ، فلما سلم قام النبي [ صلى الله عليه وسلم ] ، وقمت معه ، فركعنا
الركعة التي سبقتنا .
رواه مسلم في الصحيح عن محمد بن عبد الله بن بزيغ ، إلا أنه قال : فغسل
كفيه ووجهه ، ورواه الجماعة عن يزيد بن زريع بإسناده عن حمزة بن المغيرة .
ورواه الشافعي من وجه آخر عن عباد بن زياد ، عن عروة بن المغيرة من وجه
آخر ، عن إسماعيل بن محمد ، عن حمزة بن المغيرة ، وكان ذلك في غزوة تبوك ؛
وذلك يرد في باب المسح على الخفين .
59 - ورواه ههنا مختصرا كما أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق المزكي ، وأبو
بكر : ابن الحسن القاضي ، وأبو سعيد بن أبي عمرو ؛ قالوا : حدثنا أبو العباس ، قال :
أخبرنا الربيع ، قال : أخبرنا الشافعي ، قال : أخبرنا يحيى بن حسان ، عن حماد بن
زيد ، وابن علية ، عن أيوب ، عن محمد بن سيرين ، عن عمرو بن وهب الثقفي ، عن
المغيرة بن شعبة :
أن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] ، توضأ فمسح بناصيته وعلى عمامته وخفيه .
قال : وأخبرنا الشافعي ، قال : حدثنا إبراهيم بن محمد ، عن علي بن يحيى ،
عن ابن سيرين ، عن المغيرة بن شعبة .
أن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] ، مسح بناصيته ، أو قال مقدم رأسه بالماء .
قال : وأخبرنا الشافعي ، قال : أخبرنا مسلم بن خالد ، عن ابن جريج ، عن
عطاء .
أن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] ، توضأ فحسر العمامة ، ومسح مقدم رأسه - أو قال ناصيته -
بالماء .
هذا مرسل وكذلك ما قبله .
وأما حديث عمرو بن وهب ، فهكذا رواه قتادة ويونس بن عبيد ، وهشام بن
معرفة السنن والآثار — صفحة 160
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص١٦٠