تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
رضي الله تعالى عنهما - لما أنكر موته ، أو ليعلمه الله - تعالى - أنه سوى فيه بين خلقه . وكل هذه احتمالات يجوز أن يراد كلها ، أو بعضها . 31 - * ( تختصمون ) * فيما كان بينهم في الدنيا ، أو المداينة أو الإيمان والكفر ، أو يخاصم الصادق الكاذب والمظلوم الظالم والمهتدي الضال والضعيف المستكبر ' ع ' قال الصحابة . لما نزلت ما خصومتنا بيننا فلما قتل عثمان - رضي الله تعالى عنه - قالوا : هذه خصومتنا بيننا . * ( فَمَنْ أظلم ممن كذبَ على اللهِ وكذبَ بالصدقِ إذ جاءهُ أليسَ في جهنم مثوى للكافرين ( 32 ) والذي جاء بالصدق وصدقَ به أولئك هم المتقون ( 33 ) لهم ما يشاءون عند ربهم ذلك جزاءُ المحسنين ( 34 ) ليكفرَ الله عنهم أسوأ الذي عملوا ويجزيهم أجرهم بأحسن الذي كانوا يعملون ( 35 ) ) * 33 - * ( والذي جاء بالصدق ) * محمد ، أو الأنبياء عليه وعليهم الصلاة والسلام ، أو جبريل عليه السلام ، أو المؤمنون جاءوا بالصدق يوم القيامة ، والصدق لا إله إلا الله ' ع ' أو القرآن * ( وصدق به ) * الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] أو مؤمنو هذه الأمة ، أو أتباع الأنبياء كلهم ، أو أبو بكر ، أو علي بن أبي طالب - رضي الله تعالى عنهما - والذي ها هنا يراد به الجمع وإن كان مفرد اللفظ . 35 - * ( أسوأ الذي عملوا ) * قبل الإيمان والتوبة ، أو الصغائر لأنهم قد اتقوا الكبائر .
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 99 | العز بن عبد السلام / عبد الله بن إبراهيم الوهبي