تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤
الأحزابُ ( 13 ) إن كل إلا كذبَ الرسلَ فحق عقاب ( 14 ) وما ينظرُ هؤلاء إلا صيحةً واحدةً ما لها من فواق ( 15 ) وقالوا ربنا عجل لنا قطنا قبل يوم الحساب ( 16 ) ) * 12 - * ( كَذَّبَتْ ) * أنث لأن القوم تذكر وتؤنث ، أو هو مذكر اللفظ ولا يجوز تأنيثه إلا أن يقع المعنى على القبيلة والعشيرة . * ( الأوتاد ) * أي الكثير البنيان والبنيان يعبر عنه بالأوتاد ، أو كانت له ملاعب من أوتاد يلعب له عليها ' ع ' ، أو كان يعذب الناس بالأوتاد ، أو أراد أن ثبوت ملكه وشدة قوته كثبوت ما شد بالأوتاد . 13 - * ( وثمود ) * قيل عاد وثمود أبناء عم بعث الله إلى ثمود صالحاً فآمنوا فمات صالح فارتدوا فأحياه الله - تعالى - وبعثه إليهم وأعلمهم أنه صالح فأكذبوه وقالوا : قد مات صالح فأتِ بآية إن كنت من الصادقين ، فأتاهم الله - تعالى - بالناقة فكفروا وعقروها فأهلكوا ' ع ' ، أو بعث إليهم صالح شاباً فدعاهم حتى صار شيخاً فعقروا الناقة ولم يؤمنوا حتى هلكوا * ( وقوم لوط ) * لم يؤمنوا حتى هلكوا ، وكانوا أربعمائة ألف بيت في كل بيت عشرة وما من نبي إلا يقوم معه طائفة من أمته إلا لوط فإنه يقوم وحده * ( وأصحاب الأيكة ) * قوم شعيب والأيكة الغيضة ' ع ' ، أو الملتف من النبع والسدر فأهلكوا بعذاب يوم الظلة وأرسل إلى مدين فأخذتهم الصيحة . 15 - * ( صيحةً واحدةً ) * النفخة الأولى * ( فواقٍ ) * بالفتح من الإفاقة وبالضم فُواق الناقة وهو قدر ما بين الحلبتين من المدة ، أو كلاهما بمعنى واحد أي مالها من ترداد ' ع ' ، أو حبس ، أو رجوع إلى الدنيا ' ح ' أو رحمة ' ع ' ، أو راحة ، أو تأخير لسرعتها ، أو ما لهم بعدها من إفاقة .
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 74 | العز بن عبد السلام / عبد الله بن إبراهيم الوهبي