تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 477

مساهمون:

ص٤٧٧
سورة الزلزلة مدنية أو مكية بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * ( إذا زلزلت الأرض زلزالها ( 1 ) وأخرجت الأرض أثقالها ( 2 ) وقال الإنسان ما لها ( 3 ) يومئذ تحدث أخبارها ( 4 ) بأن ربك أوحى لها ( 5 ) يومئذ يصدر الناس أشتاتاً ليروا أعمالهم ( 6 ) فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ( 7 ) ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره ( 8 ) ) * 1 - * ( زلزلت ) * حركت الزلزلة : شدة الحركة مكرر من زل يزل * ( زلزالها ) * لأنها غاية زلزالها المتوقعة أو لأنها عامة في جميع الأرض بخلاف الزلازل المعهودة وهي زلزلة في الدنيا من أشراط الساعة عند الأكثر أو زلزلة يوم القيامة . 2 - * ( أثقالها ) * كنوزها عند من رآها من الأشراط أو من الموتى ' ع ' عند من رآها زلزلة القيامة أو ما عليها من جميع الأثقال . 3 - * ( وقال الإنسان ) * المؤمن والكافر عند من رآها شرطاً أو الكافر عند الآخرين . 4 - * ( تحدث ) * يخلق الله تعالى فيها الكلام أو يقلبها حيواناً يتكلم أو يكون عنها بيان يقوم مقام الكلام * ( أخبارها ) * ما عمله العباد على ظهرها عند من رآها القيامة أو بما أخرجت من أثقالها عند الآخرين أو تخبر إذا قال الإنسان
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 477 | العز بن عبد السلام / عبد الله بن إبراهيم الوهبي