سورة القدر
مكية عند الأكثرين أو مدينة وقيل هي أول ما نزل بالمدينة .
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
* ( إنا أنزلناه في ليلة القدر ( 1 ) وما أدراك ما ليلة القدر ( 2 ) ليلة القدر خيرٌ من ألف شهر ( 3 )
تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر ( 4 ) سلامٌ هي حتى مطلع
الفجر ( 5 ) ) *
1 - * ( أنزلناه ) * جبريل عليه السلام أو القرآن نزل * ( في ليلة القدر ) * [ 224 / ب ] / في
شهر رمضان في ليلة مباركة من اللوح المحفوظ إلى السفرة الكاتبين في السماء
الدنيا فنجمته السفرة على جبريل عليه السلام عشرين ليلة ونجمه جبريل عليه
السلام على الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] في عشرين سنة فكان ينزل أرسالاً على مواقع النجوم
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 472
مساهمون: العز بن عبد السلام
ص٤٧٢