تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 472

مساهمون:

ص٤٧٢
سورة القدر مكية عند الأكثرين أو مدينة وقيل هي أول ما نزل بالمدينة . بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * ( إنا أنزلناه في ليلة القدر ( 1 ) وما أدراك ما ليلة القدر ( 2 ) ليلة القدر خيرٌ من ألف شهر ( 3 ) تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر ( 4 ) سلامٌ هي حتى مطلع الفجر ( 5 ) ) * 1 - * ( أنزلناه ) * جبريل عليه السلام أو القرآن نزل * ( في ليلة القدر ) * [ 224 / ب ] / في شهر رمضان في ليلة مباركة من اللوح المحفوظ إلى السفرة الكاتبين في السماء الدنيا فنجمته السفرة على جبريل عليه السلام عشرين ليلة ونجمه جبريل عليه السلام على الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] في عشرين سنة فكان ينزل أرسالاً على مواقع النجوم
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 472 | العز بن عبد السلام / عبد الله بن إبراهيم الوهبي