Skip to main content

تفسير العز بن عبد السلام — Page 429

Contributors:

P.429
سورة المطففين مكية أو مدنية إلا ثمان آيات من قوله : * ( إن الذين أجرموا ) * [ 29 ] إلى آخرها مكي أو نزلت بين مكة والمدينة وكان أهل المدينة من أخبث الناس كيلاً إلى أن نزلت فأحسنوا الكيل . بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * ( ويلٌ للمطففين ( 1 ) الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون ( 2 ) وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون ( 3 ) ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون ( 4 ) ليومٍ عظيمٍ ( 5 ) يومَ يقومُ الناسُ لربِ العالمين ( 6 ) ) * 1 - * ( ويل ) * وادٍ في جهنم أو النار أو صديد أهلها أو الهلاك أو أشق العذاب أو النداء بالخسار والهلاك أو أصله وي لفلان أي الحرب لفلان ثم كثر استعمال الحرفين فوصلا بلام الإضافة ، والتطفيف : التقليل فالمطفف مقلل بحق صاحبه بنقصانه في كيل أو وزن أو أخذ من طف الشيء وهي جهته .