أعينهم البرق وكأنّ أفواههم الصياصي يجرون شعورهم لأحدهم مثل قوّة
الثقلين يسوق أحدهم الأمّة على رقبته [ جبل ] فيرمي بهم في النار ويرمي
الجبل عليهم ' . * ( ليستقين الذين أوتوا الكتاب ) * نبوّة محمد [ صلى الله عليه وسلم ] أو عدد
الخزنة لموافقة ذلك لما في التوراة والإنجيل * ( ويزداد الذين آمنوا ) * بذلك إيماناً
* ( وما هي ) * وما نار جهنم إلاّ ذكر ، أو ما نار الدنيا إلاّ تذكرة لنار الآخرة أو ما
هذه السورة إلاّ تذكرة للناس .
33 - * ( دبر ) * ولى ' ع ' أو أقبل عن إدبار النهار دبر وأدبر واحد أو دبر [ 211 / ب ] /
إذا خلفته خلفك وأدبر إذا ولّى أمامك أو دبر جاء بعد غيره على دبره وأدبره
ولّى مدبراً .
34 - * ( أسفر ) * أضاء .
35 - * ( أنها ) * إن سقر لإحدى الكبر أو قيام الساعة أو هذه الآية
و * ( الكبر ) * العظائم من العقوبات والشدائد .
36 - * ( نذيرا ) * يعني النار أو محمد [ صلى الله عليه وسلم ] حين قال * ( قم فأنذر ) * .
37 - * ( يتقدم ) * في الطاعة أو * ( يتأخر ) * في المعصية أو يتقدّم في الخير
أو يتأخر في الشر أو يتقدّم إلى النار أو يتأخر عن الجنة تهديد ووعيد .
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 389
مساهمون: العز بن عبد السلام
ص٣٨٩