Skip to main content

تفسير العز بن عبد السلام — Page 348

Contributors:

P.348
أو ولد الزنا أو الدعي أو كان للوليد بن المغيرة زنمة كزنمة الشاة أسفل من أذنه وفيه نزلت أو في الأخنس بن شريق فسمي زنيماً لأنه حليف مُلْحَق أو الذي يعرف بالأُبْنَة ' ع ' أو علامة الكفر كقوله * ( سنسمه على الخرطوم ) * . 14 - * ( ذا مال ) * كان للوليد بن المغيرة حديقة بالطائف واثنا عشر ولداً . 16 - * ( سنسمه ) * سمة سوداء على أنفه يوم القيامة يتميز بها أو يضرب في النار على أنفه أو وسمه بإشهار ذكره بالقبح أو ما يبتلى به في الدنيا في نفسه وولده وماله من سوء وذل وصغار . المبرد : الخرطوم من الناس الأنف ومن البهائم الشفة . * ( إنَّا بلوناهم كما بلونا أصحابَ الجنةِ إذْ أقسمواْ ليصرِمُنَّهَا مصبحينَ ( 17 ) ولا يستثنون ( 18 ) فطافَ عليها طائفٌ من ربِّكَ وهمْ نائمونَ ( 19 ) فأصبحت كالصريمِ ( 20 ) فتنادواْ مصبحينَ ( 21 ) أن اغدواْ على حرثكمْ إن كنتمْ صارمينَ ( 22 ) فانطلقوا وهمْ يتخافتونَ ( 23 ) أن لا يدخلنها اليومَ عليكمْ مسكينٌ ( 24 ) وغدواْ على حردٍ قادرينَ ( 25 ) فلما رأوها قالواْ إنَّا لضالونَ ( 26 ) بل نحنْ محرومونَ ( 27 ) قالَ أوسطهمْ ألمْ أقلْ لكمْ لولاَ