تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
6 - * ( أبشر ) * استحقروا البشر أن يكونوا رسلاً لله إلى أمثالهم والبشر والإنسان واحد فالبشر من ظهور البشرة والإنسان من الأنس أو من النسيان . * ( فكفروا وتولوا ) * عن الإيمان * ( واستغنى الله ) * بسلطانه عن طاعة عباده أو بما أظهر لهم من البرهان عن زيادة تدعوهم إلى الرشد * ( غني ) * عن أعمالكم أو صدقاتكم * ( حميد ) * مستحمد إلى خلقه بإنعامه عليهم أو مستحق لحمدهم . * ( زَعَمَ الذينَ كفرواْ أن لَّن يُبْعثُواْ قُلْ بلَى وربِّي لتبْعَثُنَّ ثمَّ لتنبَّؤُنَّ بِمَا عملتُمْ وذلكَ على اللهِ يسيرٌ ( 7 ) فآمنواْ باللهِ ورسُولِهِ والنُّورِ الذِي أنزلنَا واللهُ بمَا تعملُونَ خَبيرٌ ( 8 ) يومَ يجمعُكُمْ ليومِ الجمعْ ذلكَ يَوْمُ التغابنِ وَمَن يُؤْمِن باللهِ ويَعْمَلْ صالحاً يُكَفِّرْ عنْهُ سيِّئاتِهِ ويُدْخِلْهُ جنَّاتٍ تجرِي من تحتِهَا الأنهارُ خالدينَ فيها أبداً ذَلِكَ الفوْزُ العَظِيمُ ( 9 ) والذِينَ كفرواْ وكَذَّبُواْ بآياتناْ أولئكَ أصحابُ النَّارِ خالدِينَ فيهَا وبِئْسَ المَصِيرُ ( 10 ) ) * 7 - * ( زعم ) * كُنْية الكذب . 9 - * ( الجمع ) * بين كل نبي وأمته أو بين المظلومين والظالمين * ( يوم التغابن ) * من أسماء القيامة أو غبن فيه أهل الجنة [ أهل النار ] أو يغبن فيه المظلوم الظالم . * ( مَآ أصابَ من مُّصِيبةٍ إلاَّ بإذْنِ اللهِ وَمَن يُؤْمِن باللهِ يهدِ قلبهُ واللهُ بكُلِّ شيءٍ عليمٌ ( 11 ) وأطيعواْ اللهَ وأطيعواْ الرَّسُولَ فإِن تولَّيْتُمْ فإِنَّمَا عَلَى رسُولِنَا البلاغُ المبينُ ( 12 ) اللهُ لا إلَهَ إلاَّ هُوَ وَعَلَى اللهِ فليَتَوَكَّلِ المُؤْمِنُونَ ( 13 ) ) *
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 325 | العز بن عبد السلام / عبد الله بن إبراهيم الوهبي