تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
سورة المنافقين سورة المنافِقون مدنية بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * ( إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون ( 1 ) اتخذوا أيمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله إنهم ساء ما كانوا يعملون ( 2 ) ذلك بأنهم ءامنوا ثم كفروا فطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون ( 3 ) وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خشبٌ مسندةٌ يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون ( 4 ) ) * سئل حذيفة عن المنافق فقال الذي يصف الإسلام ولا يعمل به وهم اليوم شر منهم على عهد الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] لأنهم كانوا يكتمونه وهم اليوم يظهرونه . 1 - * ( نشهد ) * نحلف عبر عن الحلف بالشهادة لأن كل واحد منهما إثبات لأمر غائب * ( والله يشهد إنك لرسوله ) * فلا يضرك نفاق من نافق . 2 - * ( جنة ) * من القتل والسبي فعصموا بها دماءهم وأموالهم أو من الموت أن لا تصلي عليهم فيظهر للناس نفاقهم . * ( فصدوا عن سبيل الله ) * عن الإسلام بالتنفير أو عن الجهاد بتثبيط المسلمين عنه بالإرجاف .