تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
الصلاة * ( ولو إلى قومهم منذرين ) * بالرسول [ صلى الله عليه وسلم ] مخوفين به ، أو فلما فرغ من القراءة ولوا إلى قومهم مؤمنين . 32 - * ( داعي الله ) * نبيه * ( فليس بمعجز ) * أي سابق فلا يفوت الله هرباً . * ( أولم يروا أن الله الذي خلق السماوات والأرض ولم يعي بخلقهن بقادر على أن يحيي الموتى بلى إنه على كل شيء قدير ( 33 ) ويوم يعرض الذين كفروا على النار أليس هذا بالحق قالوا بلى وربنا قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون ( 34 ) فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل ولا تستعجل لهم كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار بلاغٌ فهل يهلك إلا القوم الفاسقون ( 35 ) ) * 35 - * ( أولوا العزم ) * الذين أمروا بالقتال ، أو العرب من الأنبياء ، أو من لم تصبه منهم فتنة ، أو من أصابه بلاء بغير ذنب أو أولو العزم الذين صبروا على أذى قومهم فلم يجزعوا أو جميع الأنبياء أولو العزم أُمِر أن يصبر كما صبروا أو نوح وهود وإبراهيم أمر الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] أن يكون رابعهم ، أو نوح وهود وإبراهيم وشعيب وموسى ، أو إبراهيم وموسى وداود وسليمان وعيسى ومحمد أو منهم إسماعيل ويعقوب وأيوب وليس منهم يونس ولا سليمان ولا آدم * ( ولا