الصلاة * ( ولو إلى قومهم منذرين ) * بالرسول [ صلى الله عليه وسلم ] مخوفين به ، أو فلما فرغ من
القراءة ولوا إلى قومهم مؤمنين .
32 - * ( داعي الله ) * نبيه * ( فليس بمعجز ) * أي سابق فلا يفوت الله هرباً .
* ( أولم يروا أن الله الذي خلق السماوات والأرض ولم يعي بخلقهن بقادر على أن يحيي
الموتى بلى إنه على كل شيء قدير ( 33 ) ويوم يعرض الذين كفروا على النار أليس هذا
بالحق قالوا بلى وربنا قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون ( 34 ) فاصبر كما صبر أولوا
العزم من الرسل ولا تستعجل لهم كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار
بلاغٌ فهل يهلك إلا القوم الفاسقون ( 35 ) ) *
35 - * ( أولوا العزم ) * الذين أمروا بالقتال ، أو العرب من الأنبياء ، أو من
لم تصبه منهم فتنة ، أو من أصابه بلاء بغير ذنب أو أولو العزم الذين صبروا على
أذى قومهم فلم يجزعوا أو جميع الأنبياء أولو العزم أُمِر أن يصبر كما صبروا
أو نوح وهود وإبراهيم أمر الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] أن يكون رابعهم ، أو نوح وهود وإبراهيم
وشعيب وموسى ، أو إبراهيم وموسى وداود وسليمان وعيسى ومحمد أو منهم
إسماعيل ويعقوب وأيوب وليس منهم يونس ولا سليمان ولا آدم * ( ولا
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 190
مساهمون: العز بن عبد السلام
ص١٩٠