تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
يدخل منه كلامه وعمله فإذا مات فقداه فبكيا عليه ' ، ثم تلا هذه الآية ؛ وبكاؤهما كبكاء الحيوان المعروف ، أو حمرة أطرافهما ولما قتل الحسين - رضي الله تعالى عنه - احمرت له آفاق السماء أربعة أشهر واحمرارها بكاؤها ، أو يظهر منها ما يدل على الحزن والأسف . * ( منظرين ) * مؤخرين بالغرق ، أو لم يناظروا بعد الآيات التسع حتى أغرقوا . 32 - * ( اخترناهم ) * اصطفيناهم للرسالة ، والدعاء إلى الطاعة ، أو اختارهم لدينه وتصديق رسله ، أو بإنجائهم من فرعون وقومه * ( على علم ) * مِنَّا بهم * ( العالمين ) * عالمي زمانهم لأن لأهل كل زمان عالم ، أو جميع العالمين لما جعل فيهم من الأنبياء وهذا خاص بهم . 33 - * ( من الآيات ) * إنجاؤهم من فرعون وفلق البحر وإنزال المن والسلوى يريد به بني إسرائيل ، أو العصا واليد البيضاء يريد به قوم فرعون ، أو الشر الذي كفهم عنه والخير الذي أمرهم فيتوجه إلى الفريقين * ( بلاء مبين ) * نعمة ظاهرة ، أو عذاب شديد ، أو اختبار يتبين به المؤمن من الكافر . * ( إن هؤلاء ليقولون ( 34 ) إن هي إلا موتتنا الأولى وما نحن بمنشرين ( 35 ) فأتوا بآياءنا إن كنتم صادقين ( 36 ) أهم خيرٌ أم قومُ تبع والذين من قبلهم أهلكناهم إنهم كانوا مجرمين ( 37 ) ) *