تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
سورة السجدة مكية اتفاقاً بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * ( حم ( 1 ) تنزيلٌ من الرحمن الرحيم ( 2 ) كتابٌ فصلتْ آياته قرآناً عربياً لقوم يعلمون ( 3 ) بشيراً ونذيراً فأعرض أكثرهم فهم لا يسمعون ( 4 ) وقالوا قلوبنا في أكنةٍ مما تدعونا إليه وفي ءاذننا وقرٌ ومن بيننا وبينك حجابٌ فاعمل إننا عاملون ( 5 ) ) * 3 - * ( فصلت آياته ) * فسرت ، أو فصلت بالوعد والوعيد ' ع ' أو بالثواب والعقاب ، أو ببيان الحلال والحرام والطاعة والمعصية أو بذكر محمد [ صلى الله عليه وسلم ] فحكم ما بينه وبين [ من ] خالفه * ( لقوم يعلمون ) * أنه إله واحد في التوراة والإنجيل ، أو يعلمون أن القرآن نزل من عند الله أو يعلمون العربية فيعجزون عن مثله . 5 - * ( أكنة ) * أغطية ، أو أوعية كالجعبة للنبل ، أو في غلف لا تسمع منك * ( وقر ) * صمم والوقر لغة : ثقل السمع والصمم ذهاب جميعه * ( حجاب ) * ستر مانع من الإجابة ، أو فرقة في الأديان ، أو تمثيل بالحجاب ليؤيسوه من الإجابة ، أو استغشى أبو جهل على رأسه ثوباً وقال يا محمد بيننا وبينك حجاب [ 169 - ب ] / استهزاء منه * ( فاعمل ) * لإلهك فإنا نعمل لآلهتنا ، أو اعمل في هلاكنا فإنا نعمل في
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 124 | العز بن عبد السلام / عبد الله بن إبراهيم الوهبي