الخندق فحصرهم إحدى وعشرين ليلة فنزلوا على التحكيم في أنفسهم وأموالهم فحكموا سعداً فحكم بقتل مقاتلتهم وبسبي ذراريهم وأن عقارهم للمهاجرين دون الأنصار فكبر الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] وقال : ' قضى فيهم بحكم الله ' ، أو نزلوا على حكم الرسول ولم يحكم فيه سعد وإنما أرسل إليه يستشيره فقال : لو وليت أمرهم لقتلت مقاتلتهم وسبيت ذراريهم ، فقال الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] : والذي نفسي بيده لقد أشرت فيهم بالذي أمرني الله تعالى به فيهم * ( صياصيهم ) * حصونهم لامتناعهم بها كما تمتنع البقر بصياصيها وهي قرونها ومنه صيصية الديك شوكة في ساقه . * ( وقذف في قلوبهم الرعب ) * بصنيع جبريل بهم * ( فريقا تقتلون ) * قتل أربعمائة وخمسين وسبى سبعمائة وخمسين ، وقيل : عرضوا عليه فأمر بقتل من احتلم ، أو أنبت .
27 - * ( أرضهم ) * المزارع والنخيل * ( وديارهم ) * منازلهم وأموالهم المنقولة * ( وأرضا لم تطؤوها ) * مكة ، أو خيبر ، أو فارس والروم ' ح ' ، أو ما ظهر المسلمون عليه إلى يوم القيامة / [ 147 / ب ] * ( وكان الله على كل شيء ) * أراد فتحه من القرى والحصون * ( قديراً ) وعلى ما أراده من نقمة أو عفو . * ( يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 569
مساهمون: العز بن عبد السلام
ص٥٦٩