التبس علينا أمره . فيزعمون أن هذه الآيات نزلت فيهم * ( هو الذي أنزل عليك الكتاب ) * [ آل عمران : 7 ] أو أعلم الله تعالى العرب لما تحدوا بالقرآن
أنه مؤتلف من حروف كلامهم ، ليكون عجزهم عن الإتيان بمثله أبلغ في د
الحجة عليهم ، أو الألف من الله واللام من جبريل والميم من محمد صلى الله عليه وسلم ،
أو افتتح به الكلام كما يفتتح بألا . . .
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 95
مساهمون: العز بن عبد السلام
ص٩٥