أشهر ، أو عشرة ' ثم نسخت بالكعبة والرسول صلى الله عليه وسلم بالمدينة قد صلى من الظهر
ركعتين فانصرف بوجهه إلى الكعبة ' . وقال البراء : ' كان في صلاة العصر
بقباء ، فمر رجل على أهل المسجد فقال : أشهد لقد صليت مع الرسول صلى الله عليه وسلم قبل
مكة فداروا كما هم قبل البيت ' وقبلة / كل شيء ما قابل وجهه ، واستقبل بيت
المقدس بأمر الله - تعالى - ووحيه لقوله تعالى : * ( وما جعلنا القبلة التي كنت عليها ) * ، أو استقبله برأيه واجتهاده تأليفاً لأهل الكتاب ، أو أراد [ الله تعالى ]
أن يمتحن العرب بصرفهم عن البيت الذي ألفوه للحج - إلى بيت المقدس .
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 167
مساهمون: العز بن عبد السلام
ص١٦٧