السفر ، وللخائف - أيضاً - ، أو في قوم من الصحابة خفيت عليهم القبلة
فصلوا على جهات مختلفة ثم أخبروا الرسول صلى الله عليه وسلم فنزلت ، أو في النجاشي
فإنه كان يصلي إلى غير القبلة ، أو قالوا لما نزل قوله تعالى : * ( ادعوني
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 155
مساهمون: العز بن عبد السلام
ص١٥٥