أذى الرسول صلى الله عليه وسلم ويتباعد عن الإيمان به مع علمه بصحته ، قال :
* ودعوتني وزعمت أنك ناصحي
* فلقد صدقت وكنت ثم أمينا
*
* وعرضت دينا قد علمت بأنه
* من خير أديان البرية دينا
*
* لولا الذمامة أو أحاذر سبة
* لوجدتني سمحاً بذاك مبينا
*
تفسير العز بن عبد السلام — صفحه 433
پدیدآورندگان: العز بن عبد السلام
ص۴۳۳