وهو راكع ، أو عامة في المؤمنين * ( وهم راكعون ) * نزلت فيهم ، وهم ركوع ،
أو فعلوا ذلك في ركوعهم ، أو أراد بالركوع النافلة / وبإقامة الصلاة الفريضة .
* ( قل يا أهل الكتاب هل تنقمون منا إلا أن آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل من قبل وأن أكثركم
تفسير العز بن عبد السلام — صفحه 394
پدیدآورندگان: العز بن عبد السلام
ص۳۹۴