منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين ( 51 ) فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم
يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما
أسروا في أنفسهم نادمين ( 52 ) ويقول الذين آمنوا أهاؤلاء الذين أقسموا بالله جهد أيمانهم
إنهم لمعكم حبطت أعمالهم فأصبحوا خاسرين ) *
51 - * ( لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء ) * لما ظهرت عداوة اليهود تبرأ
عبادة بن الصامت من حلفهم ، وقال : أتولى الله ورسوله ، وقال عبد الله بن
أبي : لا أتبرأ من حلفهم / أخاف الدوائر ، وأنزلت في أبي لبابة [ بن ] عبد
المنذر لما أرسله النبي صلى الله عليه وسلم إلى بني قريظة ، وقد نزلوا على حكم سعد
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 391
مساهمون: العز بن عبد السلام
ص٣٩١