لهمت طائفة منهم أن يضلوك وما يضلون إلا أنفسهم وما يضرونك من
شيء وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل
الله عليك عظيماً ( 113 ) لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو
معروف أو إصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه
أجراً عظيماً ( 114 ) ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل
المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وسآءت مصيرا ( 115 ) ) *
112 - * ( ثم يرم به بريئاً ) * أراد الذي اتهمه طعمة فلما نزلت فيه الآية ،
ارتد طعمة ، ولحق بمشركي مكة ، فنزلت ، * ( ومن يشاقق الرسول ) * [ 115 ] .
* ( إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد ضل
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 352
مساهمون: العز بن عبد السلام
ص٣٥٢