بصير ( 156 ) ولئن قتلتم في سبيل الله أو متم لمغفرة من الله ورحمة خير مما
يجمعون ( 157 ) ولئن متم أو قتلتم لإلى الله تحشرون ( 158 ) ) *
154 - * ( أمنة / نعاساً ) * لما توعد الكفار المؤمنين يوم أحد بالرجوع تأهب
للقتال أبو طلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وغيرهم تحت حجفهم
فناموا حتى أخذتهم الأمنة . * ( وطائفة قد أهمتهم أنفسهم ) * بالخوف فلم يناموا ،
لظنهم * ( ظن الجاهلية ) * في التكذيب بوعد الله . * ( لو كان لنا من الأمر شيء ) * ما
خرجنا أي أخرجنا كرهاً ، أو الأمر : النصر أي ليس لنا من الظفر شيء كما وعدنا
تكذيباً منهم بذلك . * ( لبرز ) * ( لخرج ) * ( الذين كتب عليهم القتل ) * منكم ولم ينجهم
قعودهم ، أو لو تخلفتم لخرج المؤمنون ولم يتخلفوا بتخلفكم . * ( وليبتلي الله ) *
يعاملكم معاملة المبتلي ، أو ليبتلي أولياؤه فأضافه إليه تفخيماً .
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 289
مساهمون: العز بن عبد السلام
ص٢٨٩