اليهود لما نزل قوله تعالى * ( ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه ) * [ 85 ]
قالوا نحن مسلمون ، فأمروا بالحج فامتنعوا فنزلت . . .
* ( قل يا أهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله والله شهيد على ما تعملون ( 98 ) قل يا أهل
الكتاب لم تصدون عن سبيل الله من آمن تبغونها عوجاً وأنتم شهداء وما الله
بغافل عما تعملون ( 99 ) ) *
99 - * ( تصدون عن سبيل الله ) * هم اليهود أغروا بين الأوس والخزرج
بتذكيرهم حروباً كانت بينهم في الجاهلية ، ليفترقوا بذلك ، أو هم اليهود
والنصارى صدوا الناس بإنكارهم صفة محمد صلى الله عليه وسلم . * ( شهداء ) * على صدكم ، أو
على عنادكم ، أو عقلاء .
* ( يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا فريقاً من الذين أوتوا الكتاب يردوكم بعد إيمانكم
كافرين ( 100 ) وكيف تكفرون وأنتم تتلى عليكم آيات الله وفيكم رسوله ومن يعتصم
بالله فقد هدى إلى صراط مستقيم ( 101 ) ) *
100 - * ( يا أيها الذين آمنوا ) * الأوس والخزرج . * ( إن تطيعوا ) * اليهود .
* ( يردوكم ) * إلى الكفر بإغرائهم بينكم .
* ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون ( 102 ) واعتصموا بحبل
الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمت الله عليكم إذ كنتم أعدآء فألف بين قلوبكم .
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 276
مساهمون: العز بن عبد السلام
ص٢٧٦